معمر بن المثنى التيمي
61
مجاز القرآن
إلَّا كخارجة المكلَّف نفسه * وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا ( 1 ) ومعناه : وخارجة ، وقال عنز بن دجاجة المازنيّ : من كان أسرع في تفرّق فالج * فلبونه جربت معا وأغدّت ( 2 ) إلَّا كناشرة الذي ضيّعتم * كالغصن في غلوائه المتنبّت غلوائه : سرعة نباته ، يريد : وناشرة الذي ضيعتم ، لأن بنى مازن يزعمون أن فالجا الذي في بنى سليم ، وناشرة الذي في بنى أسد : هما ، ابنا مازن . « أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ » 157 يقول : ترحّم من ربهم ، قال الأعشى :
--> ( 1 ) : ديوانه ص 153 . ( 2 ) عنز بن دجاجة المازني : ورد اسم هذا الشاعر في الأصول كلها دجاجة بن عنز . قال سيبويه ( 1 / 321 ) : وهو قول بعض بنى مازن يقال له عنز بن دجاجة ، وأضاف إليه الأعلم الشنتمري ( 1 / 368 ) « المازني » . - والبيتان في الكتاب والشنتمري وفى اللسان والتاج ( نبت ) . وفالج : هو فالج بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، سعى به بعض بنى مازن وأساء إليه حتى رحل عنهم ، ولحق ببني ذكوان . . . فنسب إليهم ، وكان بنو مازن قد ضيقوا على رجل منهم يسمى ناشرة ، حتى انتقل عنهم إلى بنى أسد فدعا هذا الشاعر المازني على بنى مازن حيث اضطروا فالجا إلى الخروج عنهم ، واستثنى ناشرة منهم ، لأنه لم يرض فعلهم ، ولأنه قد امتحن محنة فالج بهم . . . إلخ ، عن الشنتمري .